سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

291

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وقال : الله ! [ الله ! ] ( 1 ) بيننا وبينكم ، فقطعوا يده ، فأخذه بيده الأخرى ، فقطعت ، فأخذه بأسنانه ، فقتلوه ، فنادى [ ( عليه السلام ) ] : « الآن طاب لكم قتالهم » ، فحملوه ( 2 ) . حكى ابن سعد ، عن هشام بن محمد : كان اسم الّذي حمل المصحف : مسلماً ، فقالت أُمّه : يا ربّ إن مسلماً أتاهم * يتلو كتاب الله لا يخشاهم فخضبوا ( 3 ) من دمه لحاهم * وأمّه قائمة تراهم ( 4 ) ومصنّف “ حبيب السير “ گفته : چون حضرت أمير [ ( عليه السلام ) ] ديد كه صلح تيسّر پذير نيست فرمود كه : « كيست از ياران كه دل از جان برگرفته با مصحف مجيد نزديك اين طائفه رود وايشان را به مضمون كلام معجز نظام دعوت نمايد ؟ » شخصي از لشكريان مسلم نام بقاى جاودانى را بر حيات فانى اختيار كرده ، با مصحف در دست نزديك به صف اعدا رفت وبه تلقين أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كلمه [ اى ] چند بر زبان آورده مخالفان را به فرقان حميد دعوت نمود ، متهورى دست راست أو را به ضرب شمشير بيفكند ، مسلم مصحف به دست چپ گرفت ، ديگرى آن

--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . في المصدر : ( فحملوا ) . 3 . در [ الف ] اشتباهاً قبل از ( فخضبوا ) كلمه : ( أتاهم ) افزوده شده است . 4 . تذكرة الخواص : 72 - 73 .